د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
530
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
للإنسان ( و ، م ، 103 ، 22 ) - كل من الخاصة والعرض العام إما شامل أو غير شامل وكل منهما إما لازم أو مفارق . والمفارق إما بطيء المفارقة أو سريعها ، وكل منهما إما بسهولة أو صعوبة . واللازم إما للوجود أو للماهية إما بوسط إن افتقر العلم باللزوم إلى ثالث وإما بغير وسط إن لم يفتقر ( و ، م ، 103 ، 26 ) عرض غير ذاتي - العرض غير الذاتيّ هو الذي لا يدخل موضوعه في شيء من ماهيّته ، وماهيّة موضوعه لا توجب أن يوجد له ذلك العرض ( ف ، ح ، 95 ، 20 ) عرض الفصل - العرض قد يتركّب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع ، لأنّه يكون عرضا للنوع ، لكن من أعراض النوع ما هو خاصة للجنس ، وليس عرضا عاما للجنس بل خاصّة ، ومنه ما هو عرض عام لهما ، وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة ( س ، د ، 112 ، 17 ) عرض كلي - أما العرض فإن الكلّي منه إبطاله أسهل من تصحيحه . وذلك أن من يريد تصحيحه يحتاج أن يبيّن أنه للكل . فأما من يريد إبطاله فيكفيه أن يبيّن أنه لا يوجد لواحد . فأما الجزئي فالأمر فيه بالعكس : وهو أن تصحيحه أسهل من إبطاله ، لأن من أراد تصحيحه اكتفى بأن يبيّن أنه يوجد لواحد . ومن أراد إبطاله احتاج أن يبيّن أنه لا يوجد ولا لواحد ( أ ، ج ، 687 ، 11 ) - العرض الكلّي مقول على موضوع وموجود في موضوع ( سي ، ب ، 54 ، 23 ) عرض لازم - إن كان العرض اللازم موجودا في بعض المحمول ومسلوبا عن جميع الموضوع لم يأتلف منه قياس على المطلوب ( ف ، ق ، 100 ، 17 ) - إذا كان العرض اللازم للمحمول كليا له وكان مسلوبا عن بعض الموضوع ائتلف على المطلوب قياس في الضرب الرابع من الشكل الثاني ، وأنتج سلب المحمول عن بعض الموضوع ( ف ، ق ، 101 ، 2 ) - ( العرض ) صنفان : أحدهما يحمل على النوع أو على الجنس حملا مطلقا ، فلذلك يسمّى العرض غير المفارق والعرض اللازم . الآخر يحمل على النوع أو على الجنس حملا غير مطلق ، فلذلك يسمّى العرض المفارق ( ف ، أ ، 76 ، 22 ) - الماهيّة الموجودة كالسواد للحبشي ( وهو العرض اللازم ) ( ه ، م ، 10 ، 5 ) - أمّا العرضيّ فإمّا أن يمتنع انفكاكه عن الماهيّة وهو العرض اللازم ، أو لا يمتنع وهو العرض المفارق ، وكل واحد منهما إمّا أن يختص بحقيقة واحدة وهو الخاصة كالضاحك بالقوة والفعل للإنسان ( ه ، م ، 77 ، 5 ) عرض مطلق - ما كان من المحمولات لا مأخوذا في حدّ الموضوع ولا الموضوع أو ما يقوّمه مأخوذا في حدّه فليس بذاتيّ ، بل هو عرض مطلق غير داخل في صناعة البرهان مثل البياض للققنس